محاولات مستمرة لإحياء الصحراء
المهندس الالماني "هوبرت هام " من منطقة الرور في شمال ألمانيا حاول أيضا أن يصمم تقنية تستخدم في كل الأماكن وليس فقط الصحراء لاستخلاص الماء من الجو وهو يرى أن ذلك أمر مهم لحل أزمة مياه الشرب في ظل المعلومات المتوافرة عن أزمة مياه الشرب التي يعاني منها حوالى خمس سكان العالم. وهي الأزمة التي يمكن أن تهدد البشرية أكثر من الحروب والإرهاب.
فكرة التقنية المستخدمة
تعتمد فكرة التقنية التي سيتم استخدامها علي استخلاص ماء الصحراء بشكل مبسط على أساس تشييد أبراج في الرقعة المختارة من الصحراء وعن طريق أنابيب طويلة موضوعة في وضع افقي يمر بها محلول ملحي مهمته امتصاص الماء من الرطوبة المحيطة ومن ثم إعادة تقطيره وفصله عن الأملاح، وبذلك يمكن الحصول على الماء الصالح للشرب بعد إضافة نسب الأملاح المعدنية له.
كيفية تحقيق الحلم
لكن من أين يأتي للعلماء كل هذا الطموح الكبير؟ وهل يمكن بالفعل تحقيق هذا الحلم؟ إن قراءة في معطيات الأبحاث هي التي ستجيب علي السؤال، ذلك انه يتم سنوياً تبخر حوالى نصف مليون كيلومتر مكعب مياه من البحار والأنهار، وعلى الرغم من عودة بعضها للأنهار والمحيطات عن طريق سقوط الأمطار، إلا أن ما يبقى في الغلاف الجوي يزيد عن عشرة أضعاف المياه التي تجري في كل الأنهار والبحيرات. وبالطبع فإن الهواء الذي يعلو صحراء الشرق الأوسط يحتوي على نسبة كبيرة من الهواء المشبع ببخار الماء بالنظر إلى قرب الصحراء من البحار والمحيطات.
صلاح سليمان من ميونيخ:
يعمل العلماء في معهد فرانهوفر للهندسة البيئية والتكنولوجيا الحيوية في شتوتغارت الألمانية بالتعاون مع شركة لوجو العاملة في قطاع تصنيع الألواح الشمسية التي تستخلص الطاقة من الشمس في تكثيف أبحاثهم النهائية في عملية استخلاص الماء من رطوبة الصحراء، فالعلماء يعتقدون ان الماء موجود بالفعل في الصحراء ولكن بطرق غير مباشرة، وان استخلاصه واستخدامه للشرب هي مسألة وقت ليس اكثر، ويطمحون من وراء هذه التقنية
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)







